قصيدة
القطيع المنتحر


مازال القطيع
طوال الليل
يتدبر
فى نجمات
الانتحار
طول الدجى
الكبير يهمهم
حتى يستصبح ِ
يجرجر الباقية
فى وضح النهار
و لازال فى خواطره
تباريح السحاب
انهم منذ قليل
انهوا لغات
العاشقين
و أوصدوا الفواتح ِ
قلبه ينفطر
مثل القباب
المرصع
فى الثرى
لكن عن الانتحار
فكره
لا يتزحزح ِ
كل السطور
اثكلها الكتاب
و كل الاراء
تصيح فى الافاق
خلف السحاب
ربما يريد بعض
العوم
ربما يتجرئ
على السقوط
من التلال
لذا لا تمرق
من القطيع
من يتنوح ِ
و من اعلى التلال
القائد يسقط
والقطيع يتبع
نفس المسار
لقد كان واثق
ان عقيدته
فى الانتحار
لها اتباع
أنه واثق القفز
و بالعزيمة يتشوح ِ
تلك العقيدة
فى القطيع
انتهت بعد الموت
وانتهى الخبر
و لم يفسر
ما فى الكتاب
احيانا تجد
الزمان بليدا
لكن سوف
تجد جثث
القطيع
مابين منزوى
و مسطح ِ
محمود العياط
من ديوان
عندما كانت المرأة