قصيدة
كوخ على حافة الليل


لقد رايت الكوخ
يمضى فى المساء
مثل الزوارق
ومثلما الطيور
فوق الايك
تنشر الالحان
و يجلس
مع الزمان
على اريكة
قد يغير الدهر
من انماطها
لقد فرح يوما
بالحاكم والمحكوم
وطفولة دولة
كاملة الاركان
كم كان
يخاف الريح
والامطار
انه فى ليل
قدومها لاينام
حتى عندما
كانت الدولة
رمزا للعقيدة
والعبودية
والخضوع
اليوم صارت
الدولة رمزا
للشوارع بين المدن
وللحافلات
ذات الالوان
وللجيش القوى
وللامان
وبقى الكوخ
وكأنه لم يلمحه
انسان
محمود العياط
من ديوان
صباح البرزخ يانفسى صباح القيامة