قصيدة
العملاقة فى اثير العسجد
قصيدة العملاقة فى اثير العسجد Img13012

عندما يتبدل
الاثير للعسجد
وهذا هو اواخر
التباديل
فى سموات
ما لها خديل
يكون هنالك
الحجر من ذهب
والثرى تبر
حتى الاشجار
يكسوها الصفار
وهى تميل
و على الاغصان
يغرد العندليب
لحنه العنديل
و الكل سامدون
و السماء الصفراء
والسحاب كأنها فضة
مثلما ساعات الغروب
و العاشقين
فى الخيام
قلوبهم تذوب
و تلاقى الصحاب
بين يدي العملاقة
لا يعتريهم اللهيب
و الاخرون
مثل اللظى
القبيح الغريب
تلعن كل من القاها
فى القاع
و جعل حياتها
فى صراع
تبدو العملاقة
فى المدى
فوق رأسها اكليل
تحت الصخرة
فى طرفها الجديل
ماء و شعاب
و نار تأخذ
الالباب
و قارورة
مازالت ملء
الكيان
و دخول الازمان
فى المكان
و تنام فى الافق
فى مهدها الوسيد
و كأنها الفضاء
الرحيب
تجر الليل
لحافا فى الدياجير
فريد
حتى تزيح الستار
السديل
و يبدو للكل
سطوع النهار
محمود العياط
من ديوان العملاقة فى اثير العسجد