قصيدة
قطيع اللبوات يركضن بعيدا


فوق مروج السافانا
الحشائش
ناعمة الخفق
و أيضا عندها
تركض اللبوات بعيدا
و تتحوما
مازال الصغير
يستعطف
فى الحسان
مازال بقية القطعان
أمنة
بعض الوقت
مثلما سكان الشطآن
قبلما يهيج
أى شئ مثلما الفيضان
ان العيش بجوار
اللبوات
فيه أمن الموج
و فيه غدره
و فيه كل المتناقضات
مازالت الاسود
تزأر
و تتكوما
أن الخوف برئ
أمام اللبوات
والمقتول
يحس بالأيدى الحانية
و الشفاة البضة
المفعمة بالدماء
أن قطيع اللبوات
يجعلك تشعر
ان كل شئ
هراء
تحملق جاثيا
فى المستحيل والمصير
نحن نشعر بالامان
و خلفنا مجاهيل
التوحش تعصف
بالمكان
و تتربص بنا
بين منحدرات الزمان
هناك بين السافانا
قطيع اللبوات يركضن بعيدا
و يثرن كل هذة التسأولات
محمود العياط
من ديوان امرأة لكن