قصيدة
غوريلا على كوكب المريخ



عند محطات الفضاء
اقم الخيام
لن تمل فكل حال
يتجدد ِ
اذا نظرت الى ذوات الكرسى
نحو الشمال
او اطلت الرنو الى الثريا
فى الجنوب
ذاك الصعود
لن تشهد ِ
فى معراج
الصعود
الدوران الطبقى
لكل متصعد ِ
نقاط بيض
فى بياض
متوهج
حتى تكاد
ألا ترى ما بالرؤى
يتحدد ِ
سفائن لم تمد
شراعا
او تلقى هلبها
جاءت الى المريخ
بعد تردد ِ
فى السرعة
مثلما الريح
التى هلت للدور
بعد تجمجم
وان بدا الصاروخ
ساكن
قيد خطوة
لم يبرح
رواد الفضاء
لهم ولة
القابع المستنجد ِ
وجوة الى اللاشئ
تحملق
يلبسون رداء الفضاء
كالهارب
من متجرثم
و إن كن نساء
جعلن الامال
فى مهد ضروعها
و تعهدن الامان
من خوف المتوجس
اما الرجال متعحبون
قد تنسى الاشياء
فتسرع تعيدها
و من ينسى شيئا
فى كوكب
انى له ان يعيدها
مثلما خردل
القيت فى محيطها
من بعد مشاق الترحال
ها قد قدمنا
الى المريخ و أهله
قد قالوا
ان الغوريلات
كانوا هنا عهدهن
من زمن بعيد
فى مجهول
كتابه المجلد ِ
محمود العياط
من ديوان شخص قادم من المشترى