قصيدة
عندما تتمزق السماء


لاتجد اجتماع
الخلق
للإيمان بفكرة
واحدة
دون نقيضها
من عقول البشر
انهم إختلفوا
وعلوم الحياة
لايكفيها أحقاب
طويلة
وعمر الانسان
قصير
لذا الناس
لا يتعلموا
حديث كدت
أبدى به
وأشياء
إختصيت بها
لو بحت
بها للأنام
ماإقتنعوا
كثيرون
قبلى قالوا
عنها وماكان
مصيرهم
غير انهم قتلوا
نقيق الضفادع
تبحث عن المحبين
عن كتاب
كان بالامس القريب
على صفحات
النهر يترى
كنت احسب صيحاتهم
لكى يتسامرون
لكن صخيبهم
كى لا يتسامروا
والليل اذا سرى
تراهم لايتهامسوا
لان الهمس
موطنه النهار
والكواكب اسودت
لما سمعوا
والنجوم تسألت
عن النجم الثاقب
من ثم هربوا
والفجر وما جرى
اذ النهار ابتدى
والسماء خلعت ردائها
تتمزق فوقنا
تتسأل
على ذى المنازل
على قمر إختفى
وصاحب الشمس
واجتمع معها بعيدا
فى الصباح
قد كانا حسبانا وحسابا
وسراجا صداحْ
ونحيب سحاب
وهى تحمل الرياح
أرسلنا دمعات
بعد عزاء
عبروا
من تمزق
السماء
سيأتى يوما
حافى القدمين
مدبرا متحفظا
طفلا يدك
حضن أمه
نقطة فى الفضاء
سيعود مثلما العرجون
القديم
وقلوب الورى
قد هلعوا
محمود العياط
من ديوان
قد لا تصدق ان تكون منتحرة